الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن أحسن الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وسنختصر للأخ السائل بعض النصائح منها:
أولاً: الوصية:
تقوى الله تعالى وصيته للأولين والآخرين، قال تعالى:
(وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ)
[النساء:
131].
وفي سنن
الترمذي
عن
أبي ذر
رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن".
ثانياً: هذا سبيل محبة الله، ومحبة الناس، روى
ابن ماجه
في سننه عن
سهل بن سعد
رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك".
ثالثاً: اطلب العفة تنل الشرف، ففي صحيح
مسلم
عن
أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء".
رابعاً: العلم النافع جماع ذلك كله، ففي صحيح
مسلم
عن
أبي هريرة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة".
وفقك الله، وسدد على الخير خطاك.
والله أعلم.