الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الكذب من الخصال الذميمة، وهو من الأمور المحرمة في الشرع، وقد تقدم بيان ذلك في الفتوى رقم:
26391
.
والمنبغي لك إذا احتجت إلى الإخبار بخلاف الواقع أن تلجئي إلى المعاريض، فإن فيها مندوحة عند الكذب، كما قال
عمران بن حصين ـ
رضي الله عنه:
وقال عمر رضي الله عنه: أما في المعاريض ما يكفي المسلم من الكذب
؟.
والمعاريض: ذكر لفظ محتمل يفهم منه السامع خلاف ما يريده المتكلم، والمعاريض ليست من الكذب، وراجعي في بيانها الفتاوى التالية أرقامها:
68919
،
7758
،
4512
.
لكن إن كانت هناك مصلحة شرعية لا يمكن الوصول إليها إلا بالكذب، فإنه يباح حينئذ، بشرط ألا يكون هناك إضرار بالغير، كما بيناه في الفتويين رقم:
48814
، ورقم:
124083
.
والله أعلم.