الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فشرب ماء زمزم مستحب ومرغب فيه ويدعو الشخص بعد شربه، جاء في المغني:
ويستحب أن يأتي زمزم، فيشرب من مائها لما أحب، ويتضلع منه، قال جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم: ثم أتى بني عبد المطلب، وهم يسقون، فناولوه دلوا، فشرب منه ـ وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ماء زمزم لما شرب ـ
إلى أن قال:
ويقول عند الشرب: بسم الله، اللهم اجعله لنا علما نافعا، ورزقا واسعا، وريا وشبعا، وشفاء من كل داء، واغسل به قلبي واملأه من حكمتك.
انتهى.
ويرجى ـ إن شاء الله ـ إجابة الدعاء بعده، وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم:
139995
.
وما ذكره السائل من مواطن الإجابة في الحرم المكي قد ورد في بعض الأحاديث، وراجع في ذلك الفتويين رقم:
76701
، ورقم:
34784
.
والله أعلم.