عام

وقع خصام بيني وبين زوجتي، فغضبت كثيرا، فنطقت بكلمة حيث قالت لي: سأترك الإسلام وأدخل دين اليهود إن بقيت لك زوجة، وهي الآن نادمة، ولدينا 3 أولاد.أرشدونا ما العمل؟ولكم جزيل الشكر.

رقم الفتوى: 208459
دلالات الفتوى:# بالفتوى# وننبه# أولادأرشدونا# العمل؟ولكم# لاستعمالها

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذا اللفظ لا تترتب عليه ردة، أو تأثير على العصمة الزوجية، بل هي باقية بينكما. ولو أنها قالت: هي يهودية إن لم تفعل كذا، ولم تفعل، لا يترتب عليه انفصام عرى الزوجية بينكما، فههنا أولى لاستعمالها في لفظ الاستقبال. قال ابن أبي زيد المالكي في الرسالة: ومن قال أشركت بالله، أو هو يهودي، أو نصراني إن فعل كذا، فلا شيء عليه، ولا يلزمه غير الاستغفار . اهـ. وهل تلزم في ذلك كفارة يمين بالحنث، في ذلك خلاف بيناه بالفتوى رقم: 176637 ، وذكرنا فيها أن الكفارة أحوط. وننبه إلى الحذر من الغضب، فعاقبته السوء غالبا، وعلاج الغضب قد أوضحناه بالفتوى رقم: 8038 . وننبه أيضا إلى احترام كل من الزوجين للآخر، ومعالجة أمورهما في هدوء وروية دون تشنج أو عصبية. وتراجع الفتوى رقم: 1217 ، والفتوى رقم: 2589 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة