الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن السنة قراءة السورة بعد الفاتحة ولا تجزئ إذا قرئت قبلها، جاء في حاشية
الدسوقي
المالكي:
قوله: فلو قدمها لم تحصل السنة ـ أي ويطالب بإعادة السورة حيث لم يركع، فإن ركع كان تاركا لسنة السورة، فيسجد لها، وقوله: لم تحصل السنة ـ يقتضي أن كونها بعد الفاتحة شرط في تحقق سنيتها لا أنه سنة مستقلة
. انتهى.
وفي مغني المحتاج
للخطيب الشربيني
الشافعي:
وخرج بقوله بعد الفاتحة ما لو قرأها قبلها أو كرر الفاتحة، فإنه لا يجزئه، لأنه خلاف ما ورد في السنة
. انتهى.
وعلى هذا، فيسن في حقك أن تعيدي السورة بعد إعادة الفاتحة، لكن إن تركتها عمدا أو نسيانا فصلاتك صحيحة، كما سبق تفصيله في الفتوى رقم:
124147
.
والله أعلم.