عام

أستحيي من دعوة النصارى إلى الإسلام، مع أنه لا يوجد عائق ـ لا لغوي، ولا حكومة تمنع هذا ـ وأستطيع أن آتي برد الشبهة إن لم يكن عندي علم بها، ولكن حيائي من الكلام يمنعني، كما يمنعني من دعوة إخواني المسلمين، مع العلم بوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فكيف أتخلص من هذا الحياء؟.

رقم الفتوى: 207370
دلالات الفتوى:# الحياء# المسلمين،# الإسلام،# بالمعروف# النصارى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الحياء الذي يمنع من الطاعات مذموم وممنوع شرعا، كما قال صاحب مطهرة القلوب: أما الحياء الذميم فالمانع من * تغيير منكر أو السؤال عن أمر من الدين ونحو ذلك * فهو الذي عد من المهالك. وللخلاص من هذا انظر الفتوى رقم: 66212 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة