عام

هل إذا اضطررت لتقصير لحيتي، الأصل ‏هو ألا أحلقها، وأن آخذ بالرأي الذي ‏حمل الإعفاء على مجرد مخالفة قص ‏المشركين.فلأي حد كانوا يقصونها؟ ‏فإن أصنام الفرس تشير إلى أنهم ‏أحيانا يبقون لحاهم تغطي البشرة ‏دون بلوغ القبضة.فما كانت صفة ‏لحى أهل الكتاب والفرس؟أيضا في ‏مصطلح اللحية, هل الخدان هما ‏اللحية دون العذار والوجنتين وما ‏فوق اللحيين؟

رقم الفتوى: 207238
دلالات الفتوى:# اللحية# الفرس# الضرورة# لتقصير# الفتوى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا اضطر الشخص لتقصير لحيته، فلا بأس، ولا يلجأ إلى الحلق إذا اندفعت الضرورة بالتقصير؛ لأن الضرورة تتقدر بقدرها؛ وراجع في هذا المعنى الفتوى رقم: 64968 . أما عن الحد الذي كان الفرس يبلغونه بلحاهم: فلا نعلم شيئا في ذلك، والوارد أنهم كانوا يقصونها. قال النووي في شرح مسلم: وكان من عادة الفرس قص اللحية، فنهى الشرع عن ذلك. وأما حدود اللحية فراجعها في الفتوى رقم: 16277 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة