عام

السؤال: وأنا أصلي الظهر وبجانبي رجل يصلي وأظنه كان خاشعا، فأحسست بالغيرة منه أو الحسد في قلبي، فهل تبطل صلاتي؟.

رقم الفتوى: 207010
دلالات الفتوى:# الحسد# بالغيرة# والفتوى# النعمة# بمعنى

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فلا تبطل صلاتك بمجرد شعورك بالغيرة أو الحسد, وينبغي لك أن تحرص على الخشوع في الصلاة لا أن تحسد من يخشع فيها, فالحسد ـ الذي هو بمعنى تمني زوال النعمة عن العبد ـ مذموم ومحرم شرعاً، لثبوت النهي عنه، كما في حديث الصحيحين: لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا . ولقوله تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ {النساء: 54}. وأما الغبطة التي هي بمعنى تمني الحصول على النعمة من غير تمني زوالها عن العبد: فإنه لا بأس بها, وانظر الفتوى رقم: 153275 ، عن الفرق بين الحسد والغبطة, والفتوى رقم: 6403 ، عن مبطلات الصلاة، والفتوى رقم: 171321 ، عن الحسد المذموم وعلاجه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة