الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيلزم المسلم الكف عن الخمر وعن غيرها من المحرمات ـ وعد ربه بذلك أم لم يعده، أكمل الجملة أم لم يكملها ـ فوعد المسلم ربه بترك المعاصي لا يزيد تركها والانتهاء عنها الذي أمر به الشارع أصلا إلا تأكيدا، ويتأكد ذلك في الخمر أم الخبائث التي قال الله تعالى فيها:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ
{المائدة: 90ـ91}.
والله أعلم.