الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ذكر بعض أهل العلم أن تسمية (ذو الحليفة) ببير علي، أو أبيار علي جاء من العوام لزعمهم أن
عليا ـ
رضي الله عنه ـ قاتل في بئرها الجان، ولا أصل لذلك، كما جاء في مرقاة المفاتيح
للملا علي القاري،
وجاء في شرح عمدة الأحكام
لعبد الله بن جبرين:
وهذه التسمية محدثة، سماها بذلك الرافضة.. وإلا فاسمها على الأصل ـ ذو الحليفة
ـ ثم قال:
وذكر شيخ الإسلام أن الرافضة يزعمون أن فيها بئراً قد قاتل علي ـ رضي الله عنه ـ فيها الجن، فقالوا: أبيار علي، أو: بئر علي ـ وكذبوا، فلم يقاتل علي أحداً من الجن، وكذلك جميع الصحابة ما ذكر أنهم قاتلوا أحداً من الجن، لا في ذلك المكان ولا في غيره
.
والله أعلم.