عام

كيف ندخل أعلى الجنة؟ وهل يلزمنا العفو عن كل من آذانا؟.

رقم الفتوى: 205951
دلالات الفتوى:# الجنة# القرآن# منتهى# العفو# الألباني

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمن أسباب نيل أعلى الجنة: حفظ القرآن وتلاوته بترتيل، والعمل به، لقوله صلى الله عليه وسلم: يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل... الحديث. رواه الترمذي وصححه. قال الخطابي : فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على أقصى درج الجنة، ومن قرأ جزءًا منه كان رقيه من الدرج على قدر ذلك، فيكون منتهى الثواب عند منتهى القراءة . انتهى. وجاء في تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي :... جاء في الأثر أن عدد آي القرآن على قدر درج الجنة في الآخرة، ومن قرأ جزءاً منه كان رقيه في الدرج على ذلك، فيكون منتهى الثواب على منتهى القراءة . اهـ. وفي عون المعبود شرح سنن أبي داود : صاحب القرآن: من يلازمه بالتلاوة والعمل والتدبر.. لا من يقرؤه ولا يعمل به . اهـ. ومنها: حسن الخلق، لقوله صلى الله عليه وسلم: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه . رواه أبو داود، وحسنه الألباني . ومنها الدعاء: كما في حديث البخاري : إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة . انتهى. وفي دعاء عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: اللهم إني أسألك نعيما لا يبيد، وقرة عين لا تنفد، ومرافقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى الجنة جنة الخلد . رواه أحمد ، وحسنه الألباني . وأما العفو عن المؤذي: فلا يلزم، ولكنه هو الأولى إلا إذا ترتب على العفو مفسدة، كما بينا ذلك في الفتويين رقم: 112756 ، ورقم: 54408 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة