عام

هل يجوز ترديد أسماء الله الحسنى بأعداد معينة، كقول يا متكبر، يا متكبر 100 مرة، أو يا غفور 500 مرة، أو يا رحيم، والظن بأن لكل اسم خاصية، مثال: الاسم: الله ـ خواصه: له فوائد عظيمة لا تعد ولاتحصى، من أدمن ذكره لا يستطيع أحد النظر إليه إجلالا له، والاسم: الرحمن ـ خواصه: من دوام على ذكره دبر كل صلاة مائة مرة كان ملطوفا به في جميع أفعاله وأقواله، والاسم: الرحيم ـ خواصه: من داوم على ذكره يكون مجاب الدعوة ولا يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه، والاسم: الملك ـ خواصه: من يذكره يوم الجمعة قبل طلوع الشمس ألف مرة يسر كل مطلب له وقضى له حوائج الدنيا والآخرة، والاسم: القدوس ـ خواصه: من ذكره كل يوم وقت الزوال مائة مرة أمن من شر النفس والوسواس وأذهب الله عنه كل شهوة في الحرام، والاسم: السلام ـ خواصه: من أدمن ذكره سلم ورزقه الله الصحة والعافية والاسم: المؤمن ـ خواصه: من أدمن ذكره مائة وعشرين مرة كل يوم أمن الوسواس وكان مجاب الدعوة؟ أرجو من سماحتكم الرد في أقرب وقت، وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 205498
دلالات الفتوى:# خواصه# والاسم# تعالى# وَلَا# اللَّهُ،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الذكر المشروع هو ما كان بكلام تام مفيد.. وأما الذكر باسم مفرد من أسماء الله تعالى أو بكلام غير تام: فلم يرد في الشرع ولم يؤثر عن أحد من السلف الصالح، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى: الشَّرْع لَمْ يَسْتَحِب مِنْ الذِّكْرِ إلَّا مَا كَانَ كَلَامًا تَامًّا مُفِيدًا مِثْلَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَمِثْلَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَمِثْلَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَمِثْلَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ.. فَأَمَّا الِاسْمُ الْمُفْرَدُ مُظْهَرًا مِثْلَ: اللَّهُ، اللَّهُ، أَوْ مُضْمَرًا مِثْلَ: هُوَ، هُوَ ـ فَهَذَا لَيْسَ بِمَشْرُوعِ فِي كِتَابٍ وَلَا سُنَّةٍ، وَلَا هُوَ مَأْثُورٌ أَيْضًا عَنْ أَحَدٍ مِنْ سَلَفِ الْأُمَّةِ وَلَا عَنْ أَعْيَانِ الْأُمَّةِ الْمُقْتَدَى بِهِمْ، وَإِنَّمَا لَهِجَ بِهِ قَوْمٌ مِنْ ضُلَّالِ الْمُتَأَخِّرِينَ . وأما كون أسماء الله تعالى لكل منها خاصية: فإن هذا لم يثبت فيه دليل من كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سبق التنبيه عليه في الفتويين رقم: 28286 ، ورقم: 37450 . والذي ننصح به ـ بعد تقوى الله تعالى ـ هو ذكر الله تعالى بكلام تام، وكثرة دعائه بأسمائه وصفاته. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة