عام

أنا مهمومة من مشكلة حصلت لي، ‏وهداني الله لقيام الليل، والدعاء، ‏والاستغفار، والصدقة، وقراءة سورة ‏البقرة، والحمد لله رأت أخت ‏صديقتي رؤيا تدل على تحقيق ‏مرادي.‏‏ سؤالي: هل الدعاء في الثلث الأخير ‏سبب لحصول المطلوب، أو إنه يترتب ‏عليه ما يترتب على الدعاء في ‏الأوقات الأخرى؟ وهل قول الله جل ‏علاه (هل من سائل فأعطي ‏‏) المقصود به أن أي شيء يطلبه ‏العبد من الله سيعطيه الله له؟؟أرجو منكم الدعاء لي بأن يفرج الله ‏همي، وأن يستجيب لي دعائي.‏

رقم الفتوى: 204370
دلالات الفتوى:# الدعاء# يسألني# فأعطيه# يترتب# العبد

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فنسأل الله أن يفرج همك، وهم وكرب جميع المبتلين من المسلمين. ونفيدك أن الدعاء آخر الليل مظنة للإجابة، ولا سيما إذا كان ذلك في السجود؛ لما في حديث مسلم : ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يسألني فأعطيه. وفي حديث مسلم : أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا من الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم. فالداعي حينئذ متعرض لنفحات الله ولوعده بالاستجابة في قول الله تعالى : من يسألني فأعطيه. وراجعي للاطلاع على المزيد في أسباب استجابة الدعاء الفتاوى التالية أرقامها: 32655 ، 14947 ، 16946 ، 33345 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة