عام

ما حكم قول: "البركة فيك" أو "يكفيك شره" أو "احنا في عرض ربنا" أو "احنا في عرض البحر"؟ هل هي محرمة؟

رقم الفتوى: 204325
دلالات الفتوى:# العبارة# عبارة# وَعُرْضُ# الإخبار# التعزية

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فعبارة (البركة فيك)، إن أريد بها الدعاء للشخص بأن يبارك الله فيه فلا مانع منها، وكذلك إن أريد بها الإخبار عن شخص بأنه مبارك بصلاح أو علم أو نحو ذلك - وكان أهلًا لهذا الوصف - فلا مانع منها، و كذلك التعزية بهذه العبارة لا بأس بها؛ لأن ألفاظ التعزية ليست توقيفية، كما بيناه في الفتوى: 133058 ، لكن إن أريد بهذه العبارة أن الموصوف بها يتبرك بذاته فلا تصح، وانظري لمزيد الفائدة الفتويين: 195229 15830 . وأما عبارة (يكفيك شره) فقد سبق أن أجبناك عن حكمها، وبينا أنه لا محذور فيها، وذلك في الفتوى رقم: 196407 . وأما عبارة (نحن في عرض ربنا) فلا تصح؛ لأنه لم يرد في الكتاب أو السنة - فيما نعلم - وصف الله عز وجل أو الإخبار عنه بالعرض. وأما عبارة (نحن في عرض البحر) فعُرض الشيء وسطه، قال ابن فارس : وَمِنَ الْبَابِ: عُرْضُ الْحَائِطِ، وَعُرْضُ الْمَالِ، وَعُرْضُ النَّهْرِ، وَيُرَادُ بِهِ وَسَطُهُ, وَذَلِكَ مِنَ الْعَرْضِ .اهـ. فلا يظهر محذور في التعبير بهذه العبارة لمن كان وسط البحر. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة