عام

على من يعود الضمير في قوله تعالى: فاضربوه في الآية 73 من سورة البقرة؟

رقم الفتوى: 203236
دلالات الفتوى:# الضمير# التأنيث# تعالى# الآية# فَادَّارَأْتُمْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الضمير في قوله تعالى: فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ {البقرة:73}. يعود على النفس المذكورة في قوله في الآية السابقة: وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ {البقرة:72}، أي القتيل. قال الألوسي : والهاء في { اضربوه } عائد على النفس، بناء على تذكيرها إذ فيها التأنيث - وهو الأشهر- والتذكير، أو على تأويل الشخص أو القتيل، أو على أن الكلام على حذف مضاف أي ذا نفس، وبعد الحذف أقيم المضاف إليه مقامه، وقيل: الأظهر أن التذكير لتذكير المعنى، وإذا كان اللفظ مذكرا والمعنى مؤنثا أو بالعكس، فوجهان، وذكر هذا الضمير مع سبق التأنيث تفننا أو تمييزا بين هذا الضمير، والضمير الذي بعده توضيحا . اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة