الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا الحديث قد رواه
أبو داود والنسائي
وغيرهما من طريق
الْحَجَّاج:
عَنْ
مَكْحُولٍ
عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ،
قَالَ
:
سَأَلْنَا
فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ
عَنْ تَعْلِيقِ الْيَدِ فِي الْعُنُقِ لِلسَّارِقِ أَمِنَ السُّنَّةِ هُوَ؟ قَالَ:
أُتِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَارِقٍ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ ثُمَّ أُمِرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ.
قال الحافظ
ابن حجر
في نصب الراية:
وهو معلول بالحجاج، وزاد ابن القطان جهالة حال ابن محيريز، قال: ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم
. انتهى.
وقال
الألباني
:
ضعيف
. انتهى.
والله أعلم.