الإجابة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيقول الله تعالى:
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآن
[الإسراء:60].
قال جمهور المفسرين: هي شجرة الزقوم، المذكورة في آية الدخان في قوله تعالى:
إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ* طَعَامُ الْأَثِيمِ
[الدخان: 43 - 44].
قال
القرطبي:
وَفِتْنَتُهَا أَنَّهُمْ لَمَّا خُوِّفُوا بِهَا قَالَ أَبُو جَهْلٍ اسْتِهْزَاءً: هَذَا مُحَمَّدٌ يَتَوَعَّدُكُمْ بِنَارٍ تُحْرِقُ الْحِجَارَةَ، ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّهَا تُنْبِتُ الشَّجَرَ وَالنَّارُ تَأْكُلُ الشَّجَرَ، وَمَا نَعْرِفُ الزَّقُّومَ إِلَّا التَّمْرَ وَالزُّبْدَ، ثُمَّ أَمَرَ أَبُو جَهْلٍ جَارِيَةً فَأَحْضَرَتْ تَمْرًا وَزُبْدًا وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: تَزَقَّمُوا
. اهـ.
والله أعلم.