الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه, أما بعد:
فإذا كنت عاميًا ليس لديك أهلية النظر بين الأقوال ومعرفة أقربها للصواب: فإنه لا حرج عليك في تقليد شيخ الإسلام
ابن تيمية
في عدم قضاء تلك الصلوات, على قول كثير من الفقهاء الذين قالوا: إن العامي مخير في الأخذ بقول من شاء من المجتهدين, بشرط أن ألا يقصد تتبع الرخص, ولا شك أن شيخ الإسلام
ابن تيمية
- رحمه الله تعالى - من العلماء المجتهدين.
والمفتى به عندنا أنه يأخذ بقول الأعلم في نظره، وقد سبق بيان ذلك فراجعي فيه الفتويين:
6787
،
62771
, وانظري أيضا الفتوى رقم:
184283
.
والله تعالى أعلم.