الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في مداعبة الزوجة لقضيب زوجها، لكن ذلك لا يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم
لجابر
رضي الله عنه:
أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك.
رواه
البخاري ومسلم.
وجاء في رواية
للبخاري
:
وتضاحكها وتضاحكك.
لكن لا نعلم رواية للحديث بلفظ: تداعبها وتداعبك بالدال، وإنما هي بالذال، قال
ابن حجر
:
ووقع في رواية لأبي عبيدة "تذاعبها وتذاعبك" بالذال المعجمة بدل اللام.
انتهى
والمراد من الكل: الملاعبة والمضاحكة، وجاء في رواية في الصحيحين:
مالك وللعذارى ولِعابها.
بكسر اللام، قال
ابن حجر
:
وهو مصدر من الملاعبة أيضاً يقال: لاعب لعابا وملاعبة.
ووقع في رواية المستملي بضم اللام:
والمراد به: الريق، وفيه إشارة إلى مص لسانها ورشف شفتيها، وذلك يقع عند الملاعبة والتقبيل، وليس هو ببعيد. كما قال
القرطبي
.
انتهى
أما اللعق، وما جرى مجراه فهو أبعد ما يكون عن الفطرة السليمة، وراجع الفتوى رقم:
2146
.
والله أعلم.