الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه بكفالتك لهذين الشخصين فقد تعلق بذمتك من الحق لصاحب المال مثل ما تعلق بذمتها، ولا تبرأ إلا بالأداء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
الزعيم غارم.
رواه
أبو داود والترمذي
وقال حديث حسن، والزعيم: هو الضامن، والأداء: هو مقصود الكفالة وفائدتها، وكونك صاحب عائلة لا يسقط عنك هذا الحق الذي تكفلت به.
والله أعلم.