الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنعم ما أردت، فإن الفقه في الدين علامة التوفيق وإرادة الله الخير للعبد، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
. متفق عليه.
ولتحقيق ذلك لا بد من بذل الجهد وتنظيم الوقت، وحسن اختيار المعلم والكتاب، وهو ما يسأل عنه السائل، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه
. رواه
الخطيب البغدادي،
وحسنه
الألباني
.
قال الحافظ
ابن حجر
في فتح الباري:
المعنى: ليس العلم المعتبر إلا المأخوذ من الأنبياء وورثتهم على سبيل التعلم
. اهـ.
وكذا قال
المناوي
في فيض القدير، وزاد:
وتعلمه طلبه واكتسابه من أهله، وأخذه عنهم حيث كانوا، فلا علم إلا بتعلم من الشارع، أو من ناب عنه منابه
. اهـ.
وقد سبق لنا ذكر بعض الكتب الهامة في شتى العلوم الشرعية، وذلك في الفتاوى التالية أرقامها:
174077
،
22007
،
57232
.
وكذلك ذكر بعض الكتب نافعة لغير المتفرغين للعلوم الشرعية، في الفتوى رقم:
121056
.
وراجع في منطلقات طالب العلم وأهم ما يبدأ به الفتوى رقم:
135000
، وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.