عام

كانت عند أختي كلبة، اشتراها زوجها، ‏وبعد ذلك مرض، فدخل المستشفى، ‏وجلس فيه فترة طويلة، والكلبة ذهبت إلى ‏مصنعه، لكنها تعبت كثيرا، ومرضت ‏مرضا جلديا، فأخدتها، وبعد ما أخدتها ‏تزوجت، فكان من الصعب أن تظل ‏معي، فذهبت بها إلى مزرعة كلاب، ‏ودائما أذهب لها أطمئن عليها، ‏الكلبة نوعها ليس جيدا؛ لذلك لو ‏أنجبت سيكون أبناؤها غير ممتازين، ‏وصاحب المزرعة لن يوافق على ‏أن يستقبل أبناءها، فسيضطر إلى أن ‏يرميهم، فعملت لها عملية نزع الرحم، ‏وحزنت جدا لأني غيرت في خلق من ‏خلق الله، أنا قلقلة جدا من غضب ‏ربنا علي. أريد أن أعرف ما الحل؟ ‏أرجو الرد بسرعة.‏

رقم الفتوى: 199261
دلالات الفتوى:# الحيوان،# الله،# والاستغفار# المستشفى،# وتربيتها،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه يحرم اقتناء الكلاب وتربيتها، إلا لحاجة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: من اقتنى كلبا، إلا كلب ماشية، أو ضاريا، نقص من عمله كل يوم قيراطان. أخرجه البخاري و مسلم؛ وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 23541 وأما إزالة رحم الحيوان، فلا تجوز إلا إن كان هناك حاجة لذلك، كما بيناه في الفتويين: 48293 63129 ، وما ذكرته لا يظهر أنه مسوغ لإزالة رحم الحيوان، فعليك بالتوبة والاستغفار من ذلك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة