عام

ما هو حكم النظرة الحرام في الدنيا و الآخرة؟.

رقم الفتوى: 1984
دلالات الفتوى:# النظرة# المحرمة# سبحانه# البصر# كثيرة

الإجابة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: نعمة البصر من النعم التي يمتن الله بها على عباده ليؤدوا شكرها، وهي كثيرة لا تحصى، قال الله تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ {النحل: 18}. وجوارح الإنسان ينبغي أن تحفظ عما حرّم عليها، فلا ينظر بالعين إلا إلى ما أذن في النظر إليه. وإطلاق البصر مضاره كثيرة منها: 1- أن الناظر ارتكب معصية تعرضه لسخط الله. 2- النظرة المحرمة تذهب بلذة العبادة وحلاوة المناجاة لله سبحانه. 3- النظرة المحرمة سبب لحرمان الشخص العلم النافع له. فعلى من حدثته نفسه بالنظرة أن يعلم أن الله له بالمرصاد، فهو سبحانه: يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ {غافر: 19} ولا تخفى عليه خافية، فهو مطلع عليه على كل حال. والله أعلم .

فتاوى ذات صلة