عام

سافرت إلى أمريكا وأكلت في مطعم, واللحوم التي في المطعم لم يكن ذبحها حلالًا, فما الحكم؟ وما الكفارة؟شكرًا لكم.

رقم الفتوى: 198045
دلالات الفتوى:# اللَّهَ# تعالى# وَأَصْلَحَ# غَفُورٌ# السيئة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كنت تعلمين بأن ما يقدم إليك من اللحوم غير مذكى الذكاة الشرعية فقد أكلت محرمًا, وارتكبت بذلك إثمًا؛ لقول الله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ {المائدة:3}. وتكفير ما حصل يكون بالتوبة, والاستغفار، وإتباع السيئة الحسنة؛ لقوله تعالى: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ . {الأنعام: 54}, ووقوله تعالى: فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ {المائدة:39}، وقول الله تعالى: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا {النساء:110}, وفي حديث الترمذي : وأتبع السيئة الحسنة تمحها . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة