عام

الرجاء سامحوني طرحت لكم سؤالا فقط البارحة، السؤال رقم:2384382 ، أرسلته ولم أنتبه أني لم أنهه، وأيضا كتبت المذي مكان الودي، الرجاء قبل الإجابة التذكر أني كلما كتبت مذيا في ذلك السؤال أكون أعني وديا. وشكرا جزيلا.هناك شيء آخر أردت قوله في السؤال ويتعبني كثيرا وهو أني بعد أن أضطجع لأرتاح قليلا، بعد ساعة أو أكثر أرى في الذكر لمعات لا أدري ما هذا السائل يبدو أنه لا يخرج بالكلية، ولكن يظهر عند ما يكون الذكر في مواضع معينة، ويختفي عندما أقوم. فعند ما أراه أعيد الاستنجاء والوضوء، والاستنجاء كما ذكرت يتعبني كثيرا، فعدت أخاف أن أنام أو أضطجع قبل العصر والظهر.هل أستجمر منه فقط؟ لا أفعل ذلك؛ لأني أقول قد يكون نشف بعضه ولا يكفي الاستجمار من نجاسة قد جفت.وفي حالة عدم رؤيته أعيد الوضوء أيضا؛ لأني أقول قد يكون خرج ثم جف الكل. فأنا أتوضأ منذ أكثر من سنة لكل صلاة، وهذا متعب ولم أفهم بعد كيف أن هذا هو الراجح في حكم السلس لأنه شاق بعد مرور الزمن.سامحوني أعلم أني يبدو أني أكثر الأسئلة وأتعب الناس، ولكن إن لم أرتح من كل هذه الأشياء لا أستطيع القيام بالعبادات على الوجه الصحيح واليسير.بارك الله فيكم.

رقم الفتوى: 197641
دلالات الفتوى:# السؤال# الوضوء# الوساوس# النجاسة# الفتوى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد تسلط عليك الوسواس وبلغ منك مبلغا عظيما، ولا علاج لك إلا الإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إلى شيء منها؛ وانظر الفتوى رقم: 51601 . واعلم أن فقهاء المالكية يسهلون في أمر النجاسة لمن كانت تخرج منه بغير اختياره، ولو مرة في اليوم. فعلى تقدير كون ما ذكرته صحيحا، فإنه يسعك العمل بمذهبهم؛ لما في ذلك من الرفق بك والتخفيف عليك؛ وانظر الفتوى رقم: 75637 ، ورقم: 181305 . وبذا يرتفع عنك ما تشعر به من حرج في أمر تطهير تلك النجاسة التي يغلب على ظننا أنها مجرد وهم منك ووسوسة، وأما الوضوء فلا يجب عليك إلا إذا تيقنت يقينا جازما أنه خرج منك ما يوجبه، وعلى تقدير كونك مصابا بالسلس، فالمصاب بالسلس لا يلزمه الوضوء لكل صلاة عند المالكية، ويسعك الأخذ بهذا القول كما مر لكونه أرفق بك، وليس هذا من الترخص المذموم، وإذا جفت النجاسة، فإنه يكفيك أن تصب الماء على موضعها، وبذلك يحصل الإنقاء، فالأمر سهل والحمد لله، فهون عليك أيها الأخ ولا تسترسل مع الوساوس ولا تعرها اهتماما، بل اطردها عنك ولا تلتفت إليها، نسأل الله لك الشفاء والعافية. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة