عام

ذكر ابن حجر في الفتح رواية عن الطبراني في الأوسط في بيان صفتهما قال فيها: (أعينهما مثل قدور النحاس, وأنيابهما مثل صياصي البقر, وأصواتهما مثل الرعد، قال: ونحوه لعبد الرزاق من مرسل عمرو بن دينار, وزاد يحفران بأنيابهما, ويطآن في شعورهما, معهما مرزبة, لو اجتمع عليها أهل أمتي لم يقلوها), فما صحة هذا الكلام؟

رقم الفتوى: 197095
دلالات الفتوى:# وأنيابهما# وأصواتهما# بأنيابهما# الطبراني# أعينهما

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن صحة هذا الكلام مبني على صحة هذين الحديثين؛ فإن تفاصيل الأمور الغيبية لا تعلم إلا من جهة النقل. فأما حديث الطبراني والذي فيه: أعينهما مثل قدور النحاس, وأنيابهما مثل صياصي البقر, وأصواتهما مثل الرعد . فقد ضعفه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة تحت رقم: 5385. وأما الحديث الآخر الذي فيه: يحفران بأنيابهما, ويطآن في شعورهما, معهما مرزبة, لو اجتمع عليها أهل منى - هذا هو الصواب لا كما جاء في السؤال - لم يقلوها . فهو حديث مرسل، والحديث المرسل من أقسام الحديث الضعيف، ولم نجد أحدًا من أهل العلم بالحديث قواه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة