عام

ما حكم غسل الجنين في المذهب المالكي؟

رقم الفتوى: 196991
دلالات الفتوى:# الحياة# والصلاة# تتحقق# حياته# يستهل

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فللجنين عند المالكية حالتان: الأولى: أن تتحقق حياته بإحدى العلامات: كأن يستهل عند الولادة صارخا، أو يرضع، فهذا حكمه حكم الكبير يُغسَّل، ويصلى عليه، ويدفن. قال عليش : واستثنى من نفي تغسيل السقط فقال: إلا أن تتحقق الحياة له بعلامة من علاماتها كصراخ، وكثرة رضاع. تت (التتائي) الرضاع الكثير يدل على الحياة اتفاقا، فيجب تغسيله والصلاة عليه . الثانية: أن لا تثبت حياته بشيء من مثبتاتها، فلا يغسل مثل هذا، ولا يصلى عليه بالأحرى، وإنما يندب أن يغسل دمه، ولكن يجب أن يلف بخرقة ويوارى الثرى. قال الخرشي ممزوجا بخليل : وغسل دمه، ولف بخرقة، وووري، أي: وحيث عدمت علامات الحياة فيه غسل دمه عنه استحبابا ولف بخرقة وووري وجوبا فيهما. وجاء في التاج والإكليل: قال مالك: لا يصلى على المولود ولا يغسل، ولا يحنط، ولا يسمى ولا يورث، ولا يرث حتى يستهل صارخا بالصوت. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة