عام

السؤال: هل توريث المصحف الكريم يعتبر صدقة جارية للميت أم لا، علما أن الذي ورث المصحف هو ابن الميت بعد وفاة أبيه؟أفيدونا جزاكم الله عنا خيرا.توريث المصحف الكريم: أعطي وقفا للمسجد.

رقم الفتوى: 196379
دلالات الفتوى:# المصحف# جارية# الجارية# الكريم# المسجد

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فتوريث المُصحف الشريف في حد ذاته يعتبر صدقة جارية – ولو لم يضعه في المسجد - لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ، وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ، وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ ... رواه ابن ماجة , وحسنه الألباني . قال المناوي رحمه الله: ومصحفاً ورّثه, بالتشديد أي خلفه لوارثه ليقرأ فيه .. اهــ. وإذا أوقفه ابن المتوفى على المسجد صح؛ لأن وقف المصحف يصح كما بيناه في الفتوى رقم: 27442 . وإذا نوى بوقفه أن يكون صدقة جارية على أبيه، نفعه ذلك إن شاء الله تعالى, وانظر الفتوى رقم: 185985 عن حكم الصدقة الجارية للميت من ابن ابنه, والفتوى رقم: 180295 عن صور من الصدقات الجارية عن الميت. والله تعالى أعلم.

فتاوى ذات صلة