عام

ما صحة الدعاء: حسبنا الله سيؤتينا الله من فضلة إنا إلى الله راغبون؟وهل هو دعاء أم لا ؟ وهل يجوز لنا أن نقوله لأنه اقد ختلف عليه بعض أهل العلم؟

رقم الفتوى: 195687
دلالات الفتوى:# اللَّهُ# الدعاء# وَرَسُولُهُ# التوبة# تعالى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذه العبارة بعض آية في سورة التوبة وهي قوله تعالى: وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ {التوبة:59} فتضمينها في الدعاء، أو الدعاء بها، مشروع. ولتعلم أن من الدعاء ما يكون في صورة الثناء أو الإخبار، كما قال الله تعالى عن موسى عليه السلام: فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ {القصص:24}. وراجع في هذا المعنى الفتوى رقم : 9202 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة