الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا ثبت نجاح العلاج بهذه الطريقة، فلا حرج في التداوي بها. وحكمها لا يختلف عن حكم التداوي بواسطة الخلايا الجذعية البشرية، والتي سبق بين حكمها في الفتوى رقم:
135334
. وهي قريبة كذلك من حكم التداوي بزراعة أو نقل الأعضاء، أو بنقل الدم. وراجع في ذلك الفتويين:
4388
،
11667
.
وقد ذهب أهل العلم إلى ما هو أبعد من هذا إذا اضطر الإنسان إليه، وهو التداوي بالحرام والنجاسات، وراجع في ذلك الفتوى رقم:
79538
.
والله أعلم.