عام

أنا من أهل جدة، أردت العمرة أنا ووالدتي، ‏وزوجتي، ولبست إحرامي، وتلفظت بنية العمرة ‏وقلت: " لبيك اللهم عمرة، فإن حبسني حابس ‏فمحلي حيث حبستني" ثم نزلت من بيتي إلى ‏سيارتي، وحاولت تشغيلها ولكنها لم تعمل. ‏وبعد دقائق نزلت زوجتي، ووالدتي. فسألتهما: هل ‏نويتما ؟ (أي هل قلتما: لبيك اللهم عمرة؟) قالتا: ليس ‏بعد، فقلت لهما: لا تنويا، فقد تعطلت السيارة، ورجعنا إلى البيت. (( لأنني قلت أنني اشترطت ‏في نيتي وقد حبسني حابس، وهما لم تنويا بعد )).فهل كان فعلي صحيحاً يا فضيلة الشيخ ؟ وفقكم ‏الله لما فيه الخير.‏

رقم الفتوى: 195161
دلالات الفتوى:# العمرة# اشترطت# اللهم# حبسني# عليك؛

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فاعلم أن فعلك صحيح، ولا شيء عليك؛ لأنك قد اشترطت مع إحرامك, وعليه، فلك أن تتحلل من عمرتك، ولا شيء عليك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: فإن لك على ربك ما استثنيت. وفي رواية للإمام أحمد : فإن حبست أو مرضت، فقد حللت من ذلك بشرطك على ربك عز وجل . وانظر فتوانا رقم: 11454 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة