عام

خالتي من الرضاعة، نشأنا على أنها خالتنا من الرضاعة، وبالتالي نعاملها كسائر محارمنا، فنصافحها، ونقبلها على يدها ورأسها، ونزورها، ونخرج معها كمحارم، وهي تكشف عندنا شعرها ووجهها..الخ، ولكن اكتشفنا عن قريب جدا أنها ليست خالتنا من الرضاعة؛ و إنما تربت فقط مع أمي، ونمت بينهما علاقة ودية كبيرة جدا حتى أصبحت كل واحدة تقول للأخرى أختي، ولأم الأخرى (جدتي) أمي! فكيف نتعامل معها الآن، علما بأنها أحب خالاتنا إلينا؟ وأن أمي قد أفهمتنا بأنها أختها من الرضاعة منذ نعومة أظافرنا إلى الآن، ونحن متزوجون؟

رقم الفتوى: 194505
دلالات الفتوى:# الرضاعة،# المرأة# خالتنا# أصبحت# الآن،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا انتفى فعلا كون هذه المرأة خالة لكم من الرضاعة، وليست هي من المحارم أصلا، يبقى الأمر على الأصل من أنها أجنبية عنكم، يجب عليكم معاملتها على هذا الأساس، فلا يجوز لكم ما كنتم تفعلون سابقا معها من تقبيل يدها، أو مصافحتها ونحو ذك، ولا يجوز لها أن تكشف عندكم ما يجوز للمرأة كشفه عند محارمها، وراجع بخصوصه الفتوى رقم: 182519 . وإن أصبحت هذه المرأة عجوزا لا تشتهى فانظر الفتويين: 56973 - 25466 . وإذا كانت أمكم فعلا قد أخبرتكم بأن هذه المرأة خالة لكم - ولم يكن الأمر كذلك - فالواجب عليها أن تتوب إلى الله تعالى. وننبه إلى خطورة التساهل في مثل هذه الأمور التي تتعلق بها كثير من الأحكام الشرعية، وغالبا ما يكون الجهل والغفلة الباعث على مثل هذه التصرفات. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة