عام

على من يعود الضمير في قوله تعالى: (إن الله يهدي من يشاء)؟

رقم الفتوى: 19448
دلالات الفتوى:# يَشَاءُ# يَهْدِي# وَلَكِنَّ# اللَّهَ# الضمير

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الضمير في كلمة ( يَشَاءُ ) يرجع إلى المولى -تبارك وتعالى-. قال الطبري -رحمه الله- في تفسيره للآية (56) من سورة القصص: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ قال: ولكن الله يهدي من يشاء أن يهديه من خلقه، بتوفيقه للإيمان بالله ورسوله. اهـ. وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في أضواء البيان: ذكر -جلَّ وعلا- في هذه الآية الكريمة أن نبيه -صلى الله عليه وسلم- لا يهدي من أحب هدايته، ولكنه -جلَّ وعلا- هو الذي يهدي من يشاء هداه. اهـ. وننبه السائل إلى أن الآية لم ترد في القرآن بلفظ: (إن الله يهدي من يشاء) ولكنها وردت بلفظ: وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [البقرة:213]، والآية الأخرى: وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ [القصص: 56]. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة