عام

عندما تكون عليّ الدورة ويسألني أحد إخوتي أصليت؟ فلا يكون بإمكاني أن أقول له: إني حائض, فأقول له: نعم صليت, ولكني عندما أقول له هذا يكون في نيتي أني صليت صلاة أخرى, وإن كان هذا يجوز: فهل هذا ينطبق على الشباب فقط حيث أحرج؟ أم أنه يجوز مع النساء أيضًا؟

رقم الفتوى: 194021
دلالات الفتوى:# عندما# الكذب# والمعاريض،# المذكورة# المتكلم؛

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمن المعلوم عند المسلم أن تعمد الكذب حرام لا يجوز، ويمكن تفادي الكذب رفعًا للحرج في مثل الحالة المذكورة باللجوء إلى التورية والمعاريض، وهي: سوق الألفاظ العامة التي يفهم منها السامع خلاف مقصود المتكلم؛ فإن في المعاريض مندوحة عن الكذب، كما رواه البخاري في الأدب المفرد عن عمر بن الخطاب وعمران بن الحصين وصححه الألباني . ولذلك فلا حرج عليك - إن شاء الله - في قولك: صليت وأنت تقصدين صلاة فائتة, أو صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم, ولا فرق بين أن يكون الجواب للنساء أو الرجال. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة