الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالتصدق على الأقرباء وإكرامهم بالطعام بنية الصدقة عن الوالدة صحيح، ويصلها ثوابه إن شاء الله تعالى؛ وراجع الفتوى رقم:
9998
، كما أنك تثاب عليه، فالدال على الخير له مثل أجر فاعله, وهذا العمل يعد برا منك بوالدتك، وصلة منك لرحمك؛ فقد أخرج
أحمد
و
البخاري
في الأدب المفرد،
و
أبو داود
و
ابن ماجه
و
الحاكم
وصححه، و
البيهقي
عن
أبي أسيد
رضي الله عنه قال
: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل: يا رسول الله هل بقي علي من بر أبوي شيء بعد موتهما أبرهما به؟ قال: نعم، خصال أربع: الدعاء لهما والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما.
وفي سنن
النسائي
و
الترمذي
من حديث
سلمان بن عامر
رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
صدقتك على ذي الرحم صدقة وصلة
. وانظر فتوانا رقم:
139528
. وما فيها من إحالات. ورقم:
127797
.
والله أعلم.