الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دمت ترغب في فراق زوجتك لمجرد نفورك منها, وليس لاطلاعك على عيب لم تكن علمته من العيوب التي تثبت حق الفسخ, والمبينة في الفتوى رقم:
53843
.
فالسبيل لمفارقتها حينئذ هو الطلاق وليس الفسخ، وإذا طلقتها فلها نصف جميع المهر المسمى - عاجله وآجله - إلا أن يعفو أحدكما للآخر عن نصفه؛ لقوله تعالى:
وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ.
{البقرة:
237}, وراجع الفتوى رقم:
1955
.
والله أعلم.