عام

"ولنبلونكم بشيء من الخوف" ما الخوف المقصود به؟ وإن ابتليت بالخوف الشديد فما الحل؟

رقم الفتوى: 192503
دلالات الفتوى:# الخوف# والخوف# بالخوف# الآية# وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقوله سبحانه: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ {البقرة:155}، يبين الله في الآية الكريمة أنواع البلاء الذي يصيب المؤمنين، والمراد بالخوف هنا: الخوف من الأعداء عند عامة المفسرين، قال الشيخ ابن عثيمين : {من الخوف} أي: الذعر؛ وهو شامل للخوف العام، والخوف الخاص؛ الخوف العام: كأن تكون البلاد مهددة بعدو؛ والخوف الخاص: كأن يكون الإنسان يبتلى بنفسه بمن يخيفه ويروعه أهـ . والخوف له أقسام، يختلف حكمه باختلافها، كما بيناه في الفتوى: 2649 . أما الخوف الذي من قبيل الوسواس: فالظاهر أنه لا يدخل في معنى الخوف في هذه الآية, وانظري في علاج الخوف المرضي الفتاوى التالية: 184943 11500 80958 121047 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة