عام

هل يجوز الاستبراء من البول باليد: بعصر القضيب, واستخراج قطراته المتبقية باليد اليسرى على مساحة اليد اليمنى, ثم غسل اليد اليمنى بعد ذلك؟وهل معنى الاستبراء من البول هو عصر القضيب؟جزاكم الله عنا خيرًا.

رقم الفتوى: 192489
دلالات الفتوى:# الاستبراء# البول# اليمنى# باليد# الذكر

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه, أما بعد: فنقول ابتداء: إن الاستبراء في اللغة: طلب البراءة, والاستبراء من البول يقصد به طلب البراءة من الخارج, جاء في الموسوعة الفقهية: الاِسْتِبْرَاءُ هُوَ طَلَبُ الْبَرَاءَةِ مِنَ الْخَارِجِ مِنَ السَّبِيلَيْنِ حَتَّى يُسْتَيْقَنَ زَوَال الأْثَرِ، فَهُوَ أَخَصُّ مِنْ الاِسْتِنْزَاهِ . اهــ وقال ابن منظور في اللسان: واسْتَبْرأَ الذَّكَرَ طَلَبَ بَراءَتَه مِن بَقِيَّةِ بول فيه بتحريكه ونَتْرِه وما أَشبه ذلك حتى يَعْلَم أَنه لم يَبْقَ فيه شيء ... اهــ . والطريقة التي ذكرتها من عصر الذكر باليد اليسرى على راحة اليمنى هذه الطريقة ليست من الاستبراء المشروع, وعصر الذكر عند الاستبراء - وإن عده بعض الفقهاء مشروعًا - إلا أن آخرين عدوه بدعة, منهم شيخ الإسلام ابن تيمية كما بيناه في الفتوى رقم: 164041 , والفتوى رقم: 176279 , وفي تلك الطريقة أيضًا مس الذكر باليمين, وربما أصابها البول, وهذا منهي عنه في قوله صلى الله عليه وسلم: وَإِذَا أَتَى الْخَلَاءَ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ, وَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ. متفق عليه، ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم: 40393 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة