الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فحق الوالد من البر والإحسان لا يسقط بارتكابه للمحرمات، فقد أمر الله بالإحسان للوالدين حال إشراكهم ودعوتهم الولد إلى الشرك، قال تعالى:
وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا
{لقمان:15}، فلا يجوز لك مقاطعة والدك، وعليك ببره، ومناصحته بالرفق واللين، وادعي الله له بالهداية والمعافاة من هذه البلايا, وراجعي الفتاوى:
101006
168309
.
والله أعلم.