عام

ما حكم شراء الحلي الفضية أو الذهبية المرصعة بالخرز والأحجار، والمتعارف عليه أن الوزن يكون للذهب أو الفضة يكون مع وزن الأحجار؟ أرجو التوضيح، وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 191899
دلالات الفتوى:# الحلي# بالذهب# الذهب# النبي# والأحجار،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كان شراء هذه الحلي بغير جنسها كأن تشترى بالنقود فلا حرج في ذلك ، سواء كان مع نزع الخرز والأحجار أم مع بقائها ، بشرط التقابض قبل التفرق . أما شراء هذه الحلي بجنسها فلا بد فيه أن يفصل الذهب والفضة عن غيرها ، ووزنها خالصة ، لتحقيق التماثل المطلوب شرعا ، فقد أخرج مسلم عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقلادة فيها خرز وذهب تباع، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالذهب الذي في القلادة فنزع وحده ثم قال: الذهب بالذهب وزنا بوزن . وفي رواية: لا تباع حتى تفصل . وانظر الفتوى رقم: 6531 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة