عام

سؤالي هو: هل يجوز أن أنظر إلى الشخص الذي أحبه؟ أي بدون شهوة أو أي شيء من هذا القبيل؟ وهذا الشخص لا يعلم بحبي له ، لكن من طبيعة الإنسان أنه يحب أن يرى الشخص الذي يحب ، أو يسمع ما يقول ، فهل هذا يجوز أم لا؟ رغم أني أخاف أن يكون هذا تحت زنا العين أو شيء من هذا القبيل، فما هو زنا العين والأذن الخ.. ؟جزاكم الله خير الجزاء، و شكرًا لكم

رقم الفتوى: 189753
دلالات الفتوى:# الذرائع# الشخص# العين# الحرام# النظر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فكل الحوادث مبداها من النظر ، ولذا أمر الله عباده المؤمنين والمؤمنات بالغض منه لأنه وسيلة للوقوع فيما لا يرضيه سبحانه، وقد جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه . متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. قال في عون المعبود: قال القارئ: والمراد من الحظ، مقدمات الزنى من التمني والتخطي والتكلم لأجله والنظر واللمس والتخلي . انتهى فهذه وسائل قد توقع في الحرام . فتحريم النظر : من باب سد الذرائع . وقد قيل : سد الذرائع إلى المحرم حتم كفتحها إلى المنحتم وسد الذرائع معناه عند أهل العلم: منع الأمر المباح في الأصل أو الظاهر لكونه يتوصل به إلى حرام أو يؤول إليه . والمرأة إن وقع في قلبها حب رجل لعلمه أو فضله ونحو ذلك ، فغضت بصرها عنه ، وكتمت أمرها ، لم تأثم بما وقع في قلبها ، وأما إن أطلقت عينها ، وأذنها ، واستمتعت بالنظر والاستماع ، فقد وقعت في الحرام . وقد بينا أنواع الحب وحكمه في الإسلام في الفتويين رقم: 5707 / 13147 . وللمزيد حول معنى زنى العين انظري الفتوى رقم: 68751 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة