عام

إذا شرعت في الدعاء، فهل يجوز أن أقول: لم أكن بدعائك رب شقياً ـ سواء كان الدعاء للدين أو للدنيا؟.

رقم الفتوى: 189161
دلالات الفتوى:# الدعاء،# بدعائك# الدعاء# الداعي# شقياً

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا نرى مانعا من قول الداعي في دعائه: ولم أكن بدعائك رب شقياً ـ سواء كان الدعاء لأمر ديني أو دنيوي، وخاصة إذا كان قصد الداعي ما قال أهل التفسير في معناها: أي ولم أعهد منك إلا الإجابة في الدعاء، ولم تردني قط فيما سألتك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة