الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في التعاون على حفظ القرآن العظيم بهذه الطريقة، ولايدخل هذا في باب البدعة، وانظريالفتوى
63884
ولمعرفة معنى البدعة المنهي عنها شرعاً وضابطها, انظري الفتويين :
631
،
17613
.
والله أعلم.