عام

ما حكم الجهر بأذكار الصلاة؟ فمثلا عند الركوع أجهر بسبحان ربي الأعلى، وما معنى الإخفات؟ وكيف يكون؟.

رقم الفتوى: 188639
دلالات الفتوى:# المخافتة# تَجْهَرْ# الإسرار# الركوع# الجهر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن المشروع في تسبيح الركوع والسجود أن يكون سراً لا جهراً، ويتأكد ذلك إذا كان الجهر يشوش على المصلين، قال ابن حجر الهيتمي في تحفة المحتاج: وَأَنْ يُسَبِّحَ اللَّهَ سِرًّا فِي رُكُوعِهِ وَأَقَلُّهُ مَرَّةً وَأَدْنَى كَمَالِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا . انتهى. أما الإخفات إذا كان المقصود منه المخافتة: فهي الإسرار ضد الجهر، ففي تفسير ابن جزي الكلبي الغرناطي عند تفسير قوله تعالى: وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا {الإسراء: 110} وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها: المخافتة هي الإسرار . وتراجع الفتوى رقم: 157475 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة