عام

ما حكم استخدام جهاز الموبايل في المسجد لتصفح الإنترنت أو ما شابه ذلك؟

رقم الفتوى: 188343
دلالات الفتوى:# المسجد# الإنترنت# يتصفح# الموبايل# والدعاء،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالأولى لمن دخل المسجد أن يعمره بالصلاة والذكر والدعاء، فإن هذا هو شأن المساجد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي الذي بال في المسجد: إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله عز وجل، والصلاة، وقراءة القرآن. أخرجه مسلم . لكن مجرد تصفح الإنترنت في المسجد ليس بمحرم، إن كان يتصفح ما هو مباح، أما إن كان يتصفح محرما فإنه في المسجد أشد تحريما. قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وأما الكلام الذي يحبه الله ورسوله في المسجد فحسنٌ، وأما المحرم فهو في المسجد أشد تحريماً، وكذلك المكروه. اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة