الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم عبادة عظيمة الثواب، وتحصل بأي صيغة كانت، لكن أفضلها الصيغة الإبراهيمية، جاء في حاشية الجمل:
وينبغي أن تحصل بأي صيغة كانت، ومعلوم أن أفضل الصيغ الصيغة الإبراهيمية
. انتهى.
وعلى هذا، فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بالصيغة التي ذكرتها لا حرج فيها وإن كان الأفضل هو الصلاة الإبراهيمية والتي ذكرناها في الفتوى رقم:
18845
.
وراجع للفائدة الفتوى رقم:
130954
والله أعلم.