عام

إذا اقترضت مالاً من شخص أو أهداني هدية، فهل علي أن أتحرى أن يكون ماله حلالا؟ ولو علمت أن ماله حرام، فهل يجوز الأخذ منه؟.

رقم الفتوى: 186957
دلالات الفتوى:# حرام،# الأصل# المسلمين# الاقتراض# والصلاة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الأصل في أموال المسلمين أن تكون مكتسبة من وجه حلال، وهذا الأصل مستصحب حتى يثبت الصارف عنه، وعلى هذا فما دامت لم تتحقق أو يغلب على ظنك أن كسبك هذا الشخص من وجه حرام، فلك الاقتراض منه وقبول هديته، وليس عليك أن تعرف من أين اكتسب، بل ما ظاهره السلامة فالسؤال حينئذ من التنطع في الدين، وراجع الفتوى رقم: 26600 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة