عام

أعمل في شركة لا تطلب منا سوى الحضور والانصراف للسعودة ـ أي توظيف السعوديين بالشركات الخاصة، لأن ذلك من شروط مكتب العمل بالسعودية ـ فلو وكلت زميلا لي بالقيام بهذه المهمة ـ أي الحضور والانصراف ـ مع دفع مبلغ رمزي له، فهل هذه رشوة أم لا؟ أم أن الرشوة شيء مختلف؟ أم لا ضرر في ذلك؟ وجزاكم الله خيراً.

رقم الفتوى: 186499
دلالات الفتوى:# والانصراف# الحضور# زميلك# بِالْعُقُودِ# السعوديين

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا يجوز لك توكيل زميلك في التوقيع عنك بأجر أو بغير أجر ما لم تأذن بذاك الشركة، لقوله صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم . رواه أبو داود وصححه السيوطي. ولعموم قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ {المائدة:1}. وفي حال لم تأذن به الشركة فما يأخذه زميلك يعد سحتا، لأنه في مقابل منفعة محرمة، وهو أكل للمال بالباطل وليس رشوة بالمعنى الخاص بالرشوة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة