عام

هل يجوز للمسلم أن يقرأ القرآن وهو ماد لرجليه؟.

رقم الفتوى: 186325
دلالات الفتوى:# القرآن# تعالى# وَقُعُودًا# قِيَامًا# اللَّهَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن من آداب تلاوة القرآن الكريم أن يقرأ على أكمل هيئة وأحسن حالة، كما بينا في الفتوى: 24437 . ولم نجد من تعرض لمد الرجل عند ذكر آداب التلاوة، وقد ورد الأمر بذكر الله على جميع الهيئات، قال تعالى: فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ {النساء:103}. وجاء مدح الذكر على جميع الهيئات في قوله تعالى: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {آل عمران:191}. والقرآن الكريم سماه الله ذكرا، فقال تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {الحجر:9}. وهو أفضل أنواع الذكر. وفي صحيح مسلم عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن . ولذلك، فلا حرج في تلاوته لمن هو ماد رجليه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة