عام

أريد أن أعرف حكم بعض الألفاظ مثل كبير، والله كبير، والله يرجك.

رقم الفتوى: 185783
دلالات الفتوى:# تعالى# الْكَبِيرُ# والله# وقوله# الْعَلِيُّ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالألفاظ المذكورة لا حرج فيها، وقول العبد: الله كبير هو: من تعظيم الله تبارك وتعالى، ووصفه بما يليق به من الجلال والعظمة والكبرياء، فالكبير من الأسماء الحسنى، ومعناه: العظيم في كل شيء عظمة مطلقة، وقدورد هذا الاسم العظيم في آيات كثيرة من كتاب الله تعالى، فمن ذلك قول الله تعالى: وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ {الحج:62}. وقوله تعالى: وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ {سبأ:23}. وقوله تعالى: عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ {الرعد:9}. وقوله تعالى: فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ {غافر:12}. وأما لفظ: الله يرجك ـ فمعنى الرج هو: الهز والتحريك بشدة، ومنه رجت الأرض زلزلت، وسبق بيان ذلك في الفتوى: 176167 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة